Overview
شَكَّلَ الْمُعْتَقَدِ الصُّوفِيِّ فِي أَرْوَاحِ أَوْلِيَائِهِمْ وَمُعَظَّمِيْهِمْ انْحِرَافًا كَبِيرًا عَنِ الْعَقِيْدَةِ الْإِسْلَامِيِّةِ الصَّحِيْحَةِ، وَمُضَادَّةً لِلتَّوْحِيدِ الَّذِي هُوَ أَسَاسُ الْإِسْلَامِ ، وَمُخَالَفَةً وَاضِحَةً لِحَقِيقَةِ الطَّبِيعَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَدَوْرِ الْإِنْسَانِ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ، وَطَبِيعَةِ عَلَاقَتِهِ بالْخَالِقِ سُبْحَانَهُ ، وَعَلَاقَتِهِ بِالمَخْلُوْقَاتِ مِنْ حَوْلِهِ . وَحِينَمَا يُحَاوِلُ أَتْبَاعُ الْمَذْهَبِ الصُّوفِيِّ الْمُنْحَرِفِ الْبَحْثَ عَنْ تَأْيِيدٍ لِعَقِيدَتِهِمْ فِي كَلَامِ الْعُلَمَاءِ الرَّاسِخِينَ لَا يَسَعُهُمْ إِلَّا التَّشَبُّثُ بِعِبَارَاتٍ مُعَيَّنَةٍ يُخْرِجُونَهَا عَنْ سِيَاقِهَا وَمَفْهُومِهَا لِيُؤَوِّلُوهَا بِمَعَانٍ تَتَنَاسَبُ مَعَ مُعْتَقَدِهِمْ ، فَيُلَبِّسُوا بِذَلِكَ عَلَى الْعَامَّةِ.وَلِمَا لِتِلْكَ الْعَقِيدَةِ الْفَاسِدَةِ مِنْ أَثَرٍ سَيِّئٍ عَلَى الْحَيَاةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَمَا فِيهَا مِنْ قِيَمٍ وَأَخْلَاقٍ فَضْلًا عَنْ أَثَرِهَا السَّيِّئِ عَلَى الدِّينِ وَجَبَ التَّصَدِّي لَهَا ؛ لِتَحْرِيرِ الْإِنْسَانِ مِنْ عُبُودِيَّةِ الْفِكْرِ الضَّالِ وَمَا يَتْبَعُهُ مِنْ تَصَرُّفَاتٍ مُشِينَةٍ .فَكَانَ هَذَا الْكِتَابُ خُطْوَةً فِي طَرِيقِ تَحْرِيرِهِ ، وَرَدِّهِ إِلَى سَعَةِ الدِّينِ الْحَقّ
This item is Non-Returnable
Customers Also Bought
Details
- ISBN-13: 9786209237508
- ISBN-10: 6209237509
- Publisher: Noor Publishing
- Publish Date: November 2025
- Dimensions: 9 x 6 x 0.32 inches
- Shipping Weight: 0.43 pounds
- Page Count: 138
Related Categories
