{
"item_title" : "ا",
"item_author" : [" المنا "],
"item_description" : "بين ضفتي هذا الكتاب، لا تقرأ مجرد تأريخ لطلقة انطلقت في صباح نيسان، بل تقرأ سيرة حب كُتبت بالدموع وفاءً لبلدٍ سكن الكاتبَ قبل أن يسكنه. يبدأ الدكتور عبد العاطي المناعي حكايته من عام 2008، حين وطئت قدماه أرض السودان لأول مرة؛ لم تكن الخرطوم حينها مجرد محطة مهنية لطبيب عابر، بل كانت أفقاً مفتوحاً على إنسانية دافئة، ومرآة رأى فيها نفسه أكثر صفاءً ونقاءً.يتنقل بنا الكاتب عبر صفحاته بين أكثر من خمسين زيارة، محولاً ذكرياته إلى لوحة من الوجوه السمراء التي لا تضع بينك وبينها حواجز بروتوكولية، حيث الإنسان دائماً قبل المنصب، والقلب يسبق الكلمات. يسرد برهافة حسٍ كيف تحول مجمعه الطبي إلى بيت للسودانيين في قلب القاهرة، وكيف كانت رائحة الكركديه والقهوة السودانية جسراً يربط بين ضفتي النيل.لكن الهدوء الذي يسبق العاصفة ينكسر فجأة؛ فمن ليلة رمضانية هادئة سادها السكينة، استيقظ العالم على سودانٍ آخر يحترق. هنا، يخلع الطبيب معطفه الأبيض التقليدي ليرتدي ثوب الفداء في مجمع التميز، محولاً إياه إلى نقطة إنقاذ ومأوى للوجع وسط دخان الحرب. ستشعر بارتجاف يديه وهو يضمد جراح طفلة صغيرة تحت ضوء مصباح يرتجف مع كل انفجار، وستبكي معه حين يتقاسم العزاء مع أمٍ سودانية فقدت ابنها بينما كان هو يعالج جنين امرأة تقاتل من أجل الحياة.هذا العمل ليس مجرد شهادة عيان، بل هو اعترافٌ بوفاء بلدٍ غيّر مسار حياة مؤلفه، ورحلة نجاة مستحيلة من قلب الرماد إلى مرافئ الأمان، صاغها بأسلوبٍ يمزج بين دقة الطبيب وخيال الرسام، ليضع بين يديك إعلاناً للحب لبلدٍ يرفض أن يموت",
"item_img_path" : "https://covers2.booksamillion.com/covers/bam/6/33/999/020/6339990207_b.jpg",
"price_data" : {
"retail_price" : "24.99", "online_price" : "24.99", "our_price" : "24.99", "club_price" : "24.99", "savings_pct" : "0", "savings_amt" : "0.00", "club_savings_pct" : "0", "club_savings_amt" : "0.00", "discount_pct" : "10", "store_price" : ""
}
}
Overview
بين ضفتي هذا الكتاب، لا تقرأ مجرد تأريخ لطلقة انطلقت في صباح نيسان، بل تقرأ سيرة حب كُتبت بالدموع وفاءً لبلدٍ سكن الكاتبَ قبل أن يسكنه. يبدأ الدكتور عبد العاطي المناعي حكايته من عام 2008، حين وطئت قدماه أرض السودان لأول مرة؛ لم تكن الخرطوم حينها مجرد محطة مهنية لطبيب عابر، بل كانت أفقاً مفتوحاً على إنسانية دافئة، ومرآة رأى فيها نفسه أكثر صفاءً ونقاءً.
يتنقل بنا الكاتب عبر صفحاته بين أكثر من خمسين زيارة، محولاً ذكرياته إلى لوحة من الوجوه السمراء التي لا تضع بينك وبينها حواجز بروتوكولية، حيث الإنسان دائماً قبل المنصب، والقلب يسبق الكلمات. يسرد برهافة حسٍ كيف تحول مجمعه الطبي إلى "بيت للسودانيين" في قلب القاهرة، وكيف كانت رائحة "الكركديه" و"القهوة السودانية" جسراً يربط بين ضفتي النيل.لكن الهدوء الذي يسبق العاصفة ينكسر فجأة؛ فمن ليلة رمضانية هادئة سادها السكينة، استيقظ العالم على سودانٍ آخر يحترق. هنا، يخلع الطبيب معطفه الأبيض التقليدي ليرتدي ثوب الفداء في "مجمع التميز"، محولاً إياه إلى نقطة إنقاذ ومأوى للوجع وسط دخان الحرب. ستشعر بارتجاف يديه وهو يضمد جراح طفلة صغيرة تحت ضوء مصباح يرتجف مع كل انفجار، وستبكي معه حين يتقاسم العزاء مع أمٍ سودانية فقدت ابنها بينما كان هو يعالج جنين امرأة تقاتل من أجل الحياة.هذا العمل ليس مجرد شهادة عيان، بل هو اعترافٌ بوفاء بلدٍ غيّر مسار حياة مؤلفه، ورحلة نجاة مستحيلة من قلب الرماد إلى مرافئ الأمان، صاغها بأسلوبٍ يمزج بين دقة الطبيب وخيال الرسام، ليضع بين يديك "إعلاناً للحب" لبلدٍ يرفض أن يموتCustomers Also Bought
Details
- ISBN-13: 9786339990205
- ISBN-10: 6339990207
- Publisher: Kinzy Publishing Agency
- Publish Date: December 2025
- Dimensions: 8.27 x 5.83 x 0.64 inches
- Shipping Weight: 0.8 pounds
- Page Count: 304
Related Categories
