menu
{ "item_title" : "ف", "item_author" : [" سند أح "], "item_description" : "يتَحَدَّثُ هَذَا الكِتَابُ عَنْ خَلْقٍ سَمِعُوا صَوْتَ اللَّهِ الْجَمِيل، صَوْتَ اللَّهِ الْجَلِيل، صَوْتَ اللَّهِ الْكَرِيم، صَوْتَ اللَّهِ الْعَظِيم، صَوْتَ اللَّهِ الْعَلِيّ، صَوْتَ اللَّهِ الْقويّ، صَوْتَ اللَّهِ الْوَلِيّ، صَوْتَ اللَّهِ ذِي الْجلَال وَالْإِكْرَام، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، عَن خَلْقٍ سَمِعُوا صَوْتَ اللَّهِ فِي الْيَقَظَةِ وَفِي الْمَنَامِ، بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ الدَّالَّةِ عَلَى ذَلِكَ.وَالَّذِي يَجِبُ الْقَطْعُ بِهِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ فِي جَمِيع مَا يَصِفُ بِهِ نَفْسَهُ، وَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَصِفَ اللهَ تَعَالَى بِمَا لَمْ يَصِفْ بِهِ نَفْسَهُ، وَلَا وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ نَفْيًا وَلَا إِثْبَاتًا، فإِنَّمَا نَحْنُ مُتَّبِعُونَ لَا مُبْتَدِعُونَ.فـَــــ ﴿عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَقُولَ عَلَى اللهِ مَا لَيسَ فِيهِ.", "item_img_path" : "https://covers3.booksamillion.com/covers/bam/9/94/877/976/9948779762_b.jpg", "price_data" : { "retail_price" : "14.95", "online_price" : "14.95", "our_price" : "14.95", "club_price" : "14.95", "savings_pct" : "0", "savings_amt" : "0.00", "club_savings_pct" : "0", "club_savings_amt" : "0.00", "discount_pct" : "10", "store_price" : "" } }
&#1601|سند أح

ف : يض المنَّان عن خلقٍ سمعو

local_shippingShip to Me
In Stock.
FREE Shipping for Club Members help

Overview

يتَحَدَّثُ هَذَا الكِتَابُ عَنْ خَلْقٍ سَمِعُوا صَوْتَ اللَّهِ الْجَمِيل، صَوْتَ اللَّهِ الْجَلِيل، صَوْتَ اللَّهِ الْكَرِيم، صَوْتَ اللَّهِ الْعَظِيم، صَوْتَ اللَّهِ الْعَلِيّ، صَوْتَ اللَّهِ الْقويّ، صَوْتَ اللَّهِ الْوَلِيّ، صَوْتَ اللَّهِ ذِي الْجلَال وَالْإِكْرَام، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، عَن خَلْقٍ سَمِعُوا صَوْتَ اللَّهِ فِي الْيَقَظَةِ وَفِي الْمَنَامِ، بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ الدَّالَّةِ عَلَى ذَلِكَ.وَالَّذِي يَجِبُ الْقَطْعُ بِهِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ فِي جَمِيع مَا يَصِفُ بِهِ نَفْسَهُ، وَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَصِفَ اللهَ تَعَالَى بِمَا لَمْ يَصِفْ بِهِ نَفْسَهُ، وَلَا وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ نَفْيًا وَلَا إِثْبَاتًا، فإِنَّمَا نَحْنُ مُتَّبِعُونَ لَا مُبْتَدِعُونَ.فـَــــ ﴿عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَقُولَ عَلَى اللهِ مَا لَيسَ فِيهِ.

This item is Non-Returnable

Details

  • ISBN-13: 9789948779766
  • ISBN-10: 9948779762
  • Publisher: Austin Macauley
  • Publish Date: October 2023
  • Dimensions: 8 x 5 x 0.46 inches
  • Shipping Weight: 0.49 pounds
  • Page Count: 200

Related Categories

You May Also Like...

    1

BAM Customer Reviews