Overview
يحوي الكتاب ستة فصول وكلها تحمل إضافة ولها أصالة، فأما الفصل الأول فبه رفع لتجاوز مقيت أتيناه في حق نبينا الكريم حين زعمنا أنه عبس في وجه صاحب له إستقرأه آية والصواب أن العابس المقصود إنما هو الوليد بن المغيرة وبرز هذا بعد أن قرن الشيخ رحمه الله بين سورتي الكهف والمدثر والقرآن بعضه يفسر بعضا، وأما الفصول الأربعة الموالية فقد بينت فيها أن المرأة في القرآن تكاد تكون هي المرأة في قيم اليوم بل أراها أفضل حالا، وبلفتة كلامية فاتت كل أهل التفسير يتبين أن تزويج الصغيرة جرم لا شرع وكيف للطفلة أن نحملها أعباء الميثاق الغليظ، وبالفصل الثالث بيان أن تعدد الزوجات يكون في حدود زوجتين ثنتين لا أربع وللضرورة ودائما الدليل كلامي منطقي، ثم أوضحت لكل ذي عقل أنه في المواريث للذكر ما للأنثى إذ الرجل دائما وأبدا مندوب إلى التنازل عن شيء مما تعطيه قاعدة "للذكر مثل حظ الأنثيين" فيسوي الحظوظ حتى يستحق صفة الرجولة ودرجة القوامة، وختمت ما تعلق بالمرأة بطرح سؤال عريض عما يُسميه أصحاب الصنعة أسلوب إحتراس في الآية الكريمة التي جوز بها السابقون إلحاق الأذى الجسدي والنفسي بالشريكة وأم العيال... وكان الختم بكشف خطأ لا يركبه طويلب علم وقع
This item is Non-Returnable
Customers Also Bought
Details
- ISBN-13: 9798881333485
- ISBN-10: 9798881333485
- Publisher: Blurb
- Publish Date: January 2026
- Dimensions: 9 x 6 x 0.32 inches
- Shipping Weight: 0.46 pounds
- Page Count: 148
Related Categories
