menu
{ "item_title" : "ا", "item_author" : [" الحاجš "], "item_description" : "البعض يبحث عن الحب.. والبعض الآخر يصنعههكذا فعلت لطيفة الحاج في جديدها الروائي أكتب لي شيئاً وهي ترصد علاقة حب في عالم افتراضي بين منى التي تخرجت من الجامعة ولم تزل تترقب عملاً وبين مازن سعيد الذي يعمل في إحدى شركات البترول من دون أن يعرف أحدهما الآخر إلا عن طريق رسائل البريد الإلكتروني. وزعت الروائية عملها على عناوين يحمل كل عنوان حكمة وعبرة في مفهوم الحب وتحت كل عنوان رسالة تتضمن حواراً مفترضاً بين شخصين يتحدثان عن كل شيء، بدون تخصيص. هكذا كان الاتفاق منذ البدء، ثم تحركت المشاعر وولد الحب ولكن على الشاشة وبشكل غير متكلف، عفوي، كتابة ومضموناً، سرداً وشكلاً. تقول منى في إحدى رسائلها ... خمسة عشر عاماً، آهسنوات كثيرة، أبداً لم أتوقع أن أغرم برجل يكبرني بهذا العدد من السنوات، على الرغم من أنني تخيلت هذا طويلاً وتمنيته عندما كنت مراهقة في الثانوية. لم أتخيل أيضاً أن يكون متزوجاً، وأن يكون محيراً كما أنت، وغريباً ومثيراً للاهتمام بالطريقة التي تثير بها اهتمامي. ما يميز العمل أن الروائية مارست لعبة القناع، أو المناورة، فالرجل يعرف ماذا يريد من المرأة، والمرأة كذلك، وكما في كل الروايات النسوية يظهر آدم بمظهر الممانع وأحياناً العابث، بينما تظل حواء خائفة وضعيفة وفي حالة انتظار أن يكتب لها آدم شيئاً... أريد أن تكتب من أجلي، اكتب أي شيء أهدني كلمات مكتوبة لي وحدي، اخترع لي لغة جديدة بألفاظ جديدة، دعني أقرأ مشاعرک، دعني أعرف كيف تشعر عندما تفكر بي، لا بد أنـک تشعر بشيء ما عندما تفكر بي، عندما تحدثني وتكتب إليّ على الأقل، أعرف أنـک تستطيع، إن رغبت تستطيع، لا تقل لست بشاعر..", "item_img_path" : "https://covers3.booksamillion.com/covers/bam/6/14/010/682/6140106826_b.jpg", "price_data" : { "retail_price" : "10.99", "online_price" : "10.99", "our_price" : "10.99", "club_price" : "10.99", "savings_pct" : "0", "savings_amt" : "0.00", "club_savings_pct" : "0", "club_savings_amt" : "0.00", "discount_pct" : "10", "store_price" : "" } }
&#1575|الحاجš

ا : كتب لي شيئا - Write Me Something

local_shippingShip to Me
In Stock.
FREE Shipping for Club Members help

Overview

البعض يبحث عن الحب.. والبعض الآخر يصنعه هكذا فعلت لطيفة الحاج في جديدها الروائي "أكتب لي شيئاً" وهي ترصد علاقة حب في عالم افتراضي بين "منى" التي تخرجت من الجامعة ولم تزل تترقب عملاً وبين "مازن سعيد" الذي يعمل في إحدى شركات البترول من دون أن يعرف أحدهما الآخر إلا عن طريق رسائل البريد الإلكتروني. وزعت الروائية عملها على عناوين يحمل كل عنوان حكمة وعبرة في "مفهوم الحب" وتحت كل عنوان رسالة تتضمن حواراً مفترضاً بين شخصين يتحدثان عن كل شيء، بدون تخصيص. هكذا كان الاتفاق منذ البدء، ثم تحركت المشاعر وولد الحب ولكن على الشاشة وبشكل غير متكلف، عفوي، كتابة ومضموناً، سرداً وشكلاً. تقول منى في إحدى رسائلها "... خمسة عشر عاماً، آه سنوات كثيرة، أبداً لم أتوقع أن أغرم برجل يكبرني بهذا العدد من السنوات، على الرغم من أنني تخيلت هذا طويلاً وتمنيته عندما كنت مراهقة في الثانوية. لم أتخيل أيضاً أن يكون متزوجاً، وأن يكون محيراً كما أنت، وغريباً ومثيراً للاهتمام بالطريقة التي تثير بها اهتمامي". ما يميز العمل أن الروائية مارست لعبة القناع، أو المناورة، فالرجل يعرف ماذا يريد من المرأة، والمرأة كذلك، وكما في كل الروايات النسوية يظهر آدم بمظهر الممانع وأحياناً العابث، بينما تظل حواء خائفة وضعيفة وفي حالة انتظار أن يكتب لها آدم شيئاً "... أريد أن تكتب من أجلي، اكتب أي شيء أهدني كلمات مكتوبة لي وحدي، اخترع لي لغة جديدة بألفاظ جديدة، دعني أقرأ مشاعرک، دعني أعرف كيف تشعر عندما تفكر بي، لا بد أنـک تشعر بشيء ما عندما تفكر بي، عندما تحدثني وتكتب إليّ على الأقل، أعرف أنـک تستطيع، إن رغبت تستطيع، لا تقل لست بشاعر..

This item is Non-Returnable

Details

  • ISBN-13: 9786140106826
  • ISBN-10: 6140106826
  • Publisher: Arab Scientific Publishers
  • Publish Date: December 2012
  • Dimensions: 8.38 x 5.5 x 0.25 inches
  • Shipping Weight: 0.24 pounds
  • Page Count: 98

Related Categories

You May Also Like...

    1

BAM Customer Reviews