menu
{ "item_title" : "ا", "item_author" : ["  نيسبو "], "item_description" : "كانت الشرطة بحاجة ماسة لهاري هول؛ فهناك قاتل طليق في شوارع أوسلو يقتل رجال الشرطة الواحد تلو الآخر في مسارح الجرائم التي كانوا قد حققوا فيها وفشلوا في حلها. وكانت جرائم القتل وحشية، وردَّة فعل وسائل الإعلام هيستيرية. لكن، هذه المرة لن يتمكن هاري من المساعدة. فمنذ سنوات كان هاري أساس كل تحقيق جنائي ضخم في أوسلو، حيث ساعد تفانيه في عمله وبصيرته النافذة في إنقاذ حياة الكثير من الناس، أمّا الآن وبعد أن واجه أحباؤه خطراً كبيراً، لم يعد هاري في موقف يمكّنه من حماية أحد. وخاصة نفسه. من أجواء الرواية نقرأ . لا تزال تفوح من المسدس رائحة الرصاصات الثلاث الأخيرة التي أصابت رأس التحري في الشرطة السابق هاري هول وصدره خلال تحقيقه في جريمة قتل غاستو هانسن في مسرح الجريمة نفسه بوابة هوسمنز 92. لم تتمكن الشرطة حتى الآن من حل قضية هانسن، وتم إطلاق سراح الصبي ذي الثمانية عشر عاماً الذي تم اعتقاله في البداية، لأنهم لم يتمكنوا من إيجاد أي سلاح جريمة أو ربطه به. كان اسم الصبي أوليغ فوك، وكان يستيقظ كل ليلة، ويحدق إلى الظلام وهو يسمع صوت الطلقات. ليس الرصاصات التي قتلت غاستو، وإنما الرصاصات الأخرى. الرصاصات التي أطلقها الشرطي الذي كان أباً له حين كان يافعاً، وكان يحلم أن يتزوج أمه راكيل. هاري هول. أغمض عينيه، وفكر في المسدس المخفي في الزاوية البعيدة من الخزانة، وتمنى أن لا يراه مجدداً. أن لا يراه أي كان مجدداً. أن يبقى نائماً هناك إلى الأبد. The police desperately needed Harry Hole; there was a killer on the loose in the streets of Oslo, killing police officers one after another at crime scenes they had investigated and failed to solve. The killings were brutal, and the media's reaction was hysterical. But this time, Harry wouldn't be able to help. For years, Harry had been at the center of every major criminal investigation in Oslo, his dedication and keen insight helping to save many lives. But now, after his loved ones faced great danger, Harry was no longer in a position to protect anyone. Especially himself. From the novel's atmosphere: The gun still smelled of the last three bullets that had hit former police detective Harry Hole in the head and chest during his investigation into the murder of Gusto Hansen at the same crime scene: Hausmannsgate 92.", "item_img_path" : "https://covers2.booksamillion.com/covers/bam/6/14/011/426/6140114268_b.jpg", "price_data" : { "retail_price" : "34.95", "online_price" : "34.95", "our_price" : "34.95", "club_price" : "34.95", "savings_pct" : "0", "savings_amt" : "0.00", "club_savings_pct" : "0", "club_savings_amt" : "0.00", "discount_pct" : "10", "store_price" : "" } }
&#1575| نيسبو

ا : لشرطة - Police

local_shippingShip to Me
In Stock.
FREE Shipping for Club Members help

Overview

كانت الشرطة بحاجة ماسة لهاري هول؛ فهناك قاتل طليق في شوارع أوسلو يقتل رجال الشرطة الواحد تلو الآخر في مسارح الجرائم التي كانوا قد حققوا فيها وفشلوا في حلها. وكانت جرائم القتل وحشية، وردَّة فعل وسائل الإعلام هيستيرية. لكن، هذه المرة لن يتمكن هاري من المساعدة. فمنذ سنوات كان هاري أساس كل تحقيق جنائي ضخم في أوسلو، حيث ساعد تفانيه في عمله وبصيرته النافذة في إنقاذ حياة الكثير من الناس، أمّا الآن وبعد أن واجه أحباؤه خطراً كبيراً، لم يعد هاري في موقف يمكّنه من حماية أحد. وخاصة نفسه. من أجواء الرواية نقرأ ". لا تزال تفوح من المسدس رائحة الرصاصات الثلاث الأخيرة التي أصابت رأس التحري في الشرطة السابق هاري هول وصدره خلال تحقيقه في جريمة قتل غاستو هانسن في مسرح الجريمة نفسه بوابة هوسمنز 92. لم تتمكن الشرطة حتى الآن من حل قضية هانسن، وتم إطلاق سراح الصبي ذي الثمانية عشر عاماً الذي تم اعتقاله في البداية، لأنهم لم يتمكنوا من إيجاد أي سلاح جريمة أو ربطه به. كان اسم الصبي أوليغ فوك، وكان يستيقظ كل ليلة، ويحدق إلى الظلام وهو يسمع صوت الطلقات. ليس الرصاصات التي قتلت غاستو، وإنما الرصاصات الأخرى. الرصاصات التي أطلقها الشرطي الذي كان أباً له حين كان يافعاً، وكان يحلم أن يتزوج أمه راكيل. هاري هول. أغمض عينيه، وفكر في المسدس المخفي في الزاوية البعيدة من الخزانة، وتمنى أن لا يراه مجدداً. أن لا يراه أي كان مجدداً. أن يبقى نائماً هناك إلى الأبد.
The police desperately needed Harry Hole; there was a killer on the loose in the streets of Oslo, killing police officers one after another at crime scenes they had investigated and failed to solve. The killings were brutal, and the media's reaction was hysterical. But this time, Harry wouldn't be able to help. For years, Harry had been at the center of every major criminal investigation in Oslo, his dedication and keen insight helping to save many lives. But now, after his loved ones faced great danger, Harry was no longer in a position to protect anyone. Especially himself. From the novel's atmosphere: The gun still smelled of the last three bullets that had hit former police detective Harry Hole in the head and chest during his investigation into the murder of Gusto Hansen at the same crime scene: Hausmannsgate 92.

This item is Non-Returnable

Details

  • ISBN-13: 9786140114265
  • ISBN-10: 6140114268
  • Publisher: Arab Scientific Publishers
  • Publish Date: December 2014
  • Dimensions: 9.61 x 6.69 x 1.12 inches
  • Shipping Weight: 1.92 pounds
  • Page Count: 554

Related Categories

You May Also Like...

    1

BAM Customer Reviews