{
"item_title" : "ك",
"item_author" : [" الغمر¡ "],
"item_description" : "بين العلبة الضيقة التي نُسمّيها مجازًا وطنًا، وبين الشوارع التي تلتهم المارة ببرودها، تقف عشق كأرجوحة معلقة بين هاويتين. إنها الفتاة التي تعلّمت مبكرًا جدًا كيف تمشي على حبال الخداع البارعة؛ ترتدي في الصباح قناع القطة الوديعة لتنال فُتات الأمان، وتتحول في المساء إلى نار تشتعل لتُدفئ قلوبًا غارقة في الأنانية، لكنها في الحقيقة لا تجني سوى الحريق.بين أربعة رجال، لكل منهم نبرة، ولكل منهم غاية، تدور عشق في فلكٍ من المرايا المشوهة. أحدهم يغزل لها الوهم ببضع كلمات دافئة ليقود حماقة قلبها، وآخر لا يرى فيها سوى ثورة جامحة تُشبع برود أفعاله، وثالث يتعامل معها كدمية تُسلي تملكه وتعالي كبريائه، ورابع يرسم لها فخًّا خلف ستائر الجامعة الخانقة. تتلاعب بالخيوط كلها في مهارة يُخالطها الجنون، ظنًا منها أنها تُمسك بزمام اللعبة، دون أن تدري أن الخيوط تمتد ببطء لتلتف حول عنقها.وفي عتمة هذا التيه المطبق، يلوح في الأفق طيفٌ غامض. سالم.. الصوت الذي يأتيك كزخات المطر العابرة، يرفض الاصطناع، وينبش تحت الأنقاض ليُفتش عن تلك الطفلة البريئة ذات الضفائر الطويلة والفستان الأبيض التي دُفنت يومًا تحت رماد القسوة والظلم. إنه الرجل الذي ينجذب بكامل طهره لبقعة الطين، لا ليدنس نفسه، بل ليتلقف من علق فيها دون ذنب.كيف أبدو ليست مجرد حكاية عن الخيانة أو التشتت، بل هي مرآة إنسانية حادة تعري دوافعنا الأكثر خفاءً. إنها تساؤل مرير يتردد في نهاية كل ليلة أمام مرآة متعبة ومهرجٍ تلطخ وجهه بكحل سائل هل نملك حقًا اختيار الوجوه التي نقابل بها العالم؟ أم أننا في النهاية لسنا سوى مسوخٍ صُنعت من قهر غابر، وأصل متعفن أجبرنا المجتمع أن نعيش في ظله؟ رحلة غامضة ومُلهمة، تبدأ بصدمة وتنتهي بعناقٍ طويل لمرآة الروح",
"item_img_path" : "https://covers1.booksamillion.com/covers/bam/6/33/841/908/6338419085_b.jpg",
"price_data" : {
"retail_price" : "16.99", "online_price" : "16.99", "our_price" : "16.99", "club_price" : "16.99", "savings_pct" : "0", "savings_amt" : "0.00", "club_savings_pct" : "0", "club_savings_amt" : "0.00", "discount_pct" : "10", "store_price" : ""
}
}
Overview
بين العلبة الضيقة التي نُسمّيها مجازًا وطنًا، وبين الشوارع التي تلتهم المارة ببرودها، تقف "عشق" كأرجوحة معلقة بين هاويتين. إنها الفتاة التي تعلّمت مبكرًا جدًا كيف تمشي على حبال الخداع البارعة؛ ترتدي في الصباح قناع القطة الوديعة لتنال فُتات الأمان، وتتحول في المساء إلى "نار" تشتعل لتُدفئ قلوبًا غارقة في الأنانية، لكنها في الحقيقة لا تجني سوى الحريق.
بين أربعة رجال، لكل منهم نبرة، ولكل منهم غاية، تدور "عشق" في فلكٍ من المرايا المشوهة. أحدهم يغزل لها الوهم ببضع كلمات دافئة ليقود حماقة قلبها، وآخر لا يرى فيها سوى ثورة جامحة تُشبع برود أفعاله، وثالث يتعامل معها كدمية تُسلي تملكه وتعالي كبريائه، ورابع يرسم لها فخًّا خلف ستائر الجامعة الخانقة. تتلاعب بالخيوط كلها في مهارة يُخالطها الجنون، ظنًا منها أنها تُمسك بزمام اللعبة، دون أن تدري أن الخيوط تمتد ببطء لتلتف حول عنقها.وفي عتمة هذا التيه المطبق، يلوح في الأفق طيفٌ غامض. "سالم".. الصوت الذي يأتيك كزخات المطر العابرة، يرفض الاصطناع، وينبش تحت الأنقاض ليُفتش عن تلك الطفلة البريئة ذات الضفائر الطويلة والفستان الأبيض التي دُفنت يومًا تحت رماد القسوة والظلم. إنه الرجل الذي ينجذب بكامل طهره لبقعة الطين، لا ليدنس نفسه، بل ليتلقف من علق فيها دون ذنب."كيف أبدو" ليست مجرد حكاية عن الخيانة أو التشتت، بل هي مرآة إنسانية حادة تعري دوافعنا الأكثر خفاءً. إنها تساؤل مرير يتردد في نهاية كل ليلة أمام مرآة متعبة ومهرجٍ تلطخ وجهه بكحل سائل هل نملك حقًا اختيار الوجوه التي نقابل بها العالم؟ أم أننا في النهاية لسنا سوى مسوخٍ صُنعت من قهر غابر، وأصل متعفن أجبرنا المجتمع أن نعيش في ظله؟ رحلة غامضة ومُلهمة، تبدأ بصدمة وتنتهي بعناقٍ طويل لمرآة الروحCustomers Also Bought
Details
- ISBN-13: 9786338419080
- ISBN-10: 6338419085
- Publisher: Kinzy Publishing Agency
- Publish Date: December 2025
- Dimensions: 8.27 x 5.83 x 0.28 inches
- Shipping Weight: 0.34 pounds
- Page Count: 120
Related Categories
