menu
{ "item_title" : "ع", "item_author" : [" S. Norman Gee "], "item_description" : "رَحْلَةٌ فِي سُدُودِ الجَهْلِ إِلَى فَجْرِ الْيَقِينِلَقَدْ بَدَأْنَا فِي الجُزْءِ الأوَّلِ وَالثَّانِي رِحْلَةً فِكْرِيَّةً تَأَمُّلِيَّةً، نَقُومُ فِيهَا بِفَكِّ العَويْصِ العَجِيْبِ الغَامِضِ الخَارِقِ مِن طُرُقِ وَسُبُلِ وَأَنْمَاطِ وَتِقَنِيَّاتِ وَمَنَاهِجِ النَّقْلِ الَّتِي دَسَّتْ فِي العُقُولِ، وَحَاوَلْنَا بِكُلِّ مَا أُوتِينَا مِنْ قُوَّةٍ عَقْلِيَّةٍ أَنْ نُزِيلَ السُّدُودِ الَّتِي تَوَارَثَهَا النَّاسُ عَنْ تَفْسِيرَاتٍ مُلْتَبِسَةٍ مُبْهَمَة مشوَّشَة مُلَبَّسَة غَيْرِ وَاِضَحٍة غَيْرِ عَقْلِيَّةوَكَمَا وَقَفْنَا مَعَ النُّصُوصِ العَمِيقَةِ، فَفَتَحْنَا مَعَانِيهَا الإنشِقَاقِيَّةَ المُلْتَبِسَةِ الَّتِيْ تُفْقِدُ الإرْتِبَاطَ بَيْنَ النَّقْلِ وَالعَقْلِ. فَألمُسْلِمُونَ سَمَّاعُون، وَلِأَنَّ الحَقَّ الَّذِي تَحْمِلُهُ آيَاتُ اللَّـهِ لَا يُحِيطُ بِهَا إِلَّا عُقُولٌ مُسْتَفِيقَةٌ وَمُؤْمِنَةٌوَلِحِكْمَتِهِ وَعَدْلِهِ وَعِلْمِهِ، وَلِكَيْ لَا تَكُونَ لِلْمَخْلُوقِ عَلَى الْخَالِقِ حُجَّةٌ، عَلَّمَ اللَّهُ الْقُرْآنَ لِمَنْ اصْطَفَىٰ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الإِنسَانَ، وَمُبَاشَرَةً عَلَّمَهُ الْبَيَانَ، بِأَنْ هَدَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا إِنْسَانُ الْقُرْآنِ مَهْدِيٌّ مِنْ غَيْرِ إِكْرَاهٍ، وَلَا قَسْرٍ، وَلَا إِلْزَامٍ، وَلَا تَهْدِيدٍثُمَّ وَضَعَ لَهُ الْمِيزَانَ، بَعْدَ أَنْ عَلَّمَهُ الْبَيَانَفِطْرَةُ هٰذَا الإِنسَانِ تُخَوِّلُهُ أَنْ يَخْتَارَ الأَصَحَّ، وَإِنْ أَخْطَأَ عَنْ جَهْلٍ، فَلَا يُحَاسَبُفَآدَمُ خُلِقَ فِي الْجَنَّةِ، وَلَكِنَّ الإِنسَانَ الْقُرْآنِيَّ يُولَدُ فِي الْحَقِّ، وَيَنْهَضُ فِي الْحُرِّيَّةِ، وَيُحَاسَبُ بِالْبَيَانِسُبْحَانَكَ رَبِّي، مَا أَعْدَلَكَ مَا أَعْظَمَكَ مَا &#", "item_img_path" : "https://covers3.booksamillion.com/covers/bam/9/79/834/940/9798349404566_b.jpg", "price_data" : { "retail_price" : "29.99", "online_price" : "29.99", "our_price" : "29.99", "club_price" : "29.99", "savings_pct" : "0", "savings_amt" : "0.00", "club_savings_pct" : "0", "club_savings_amt" : "0.00", "discount_pct" : "10", "store_price" : "" } }
&#1593|S. Norman Gee

ع : ِلْمُ اليَقينْ، عَيْنُ

local_shippingShip to Me
In Stock.
FREE Shipping for Club Members help

Other Available Formats

Large Print Paperback
29.99
Large Print Hardcover
$29.99

show all formats

Overview

رَحْلَةٌ فِي سُدُودِ الجَهْلِ إِلَى فَجْرِ الْيَقِينِلَقَدْ بَدَأْنَا فِي الجُزْءِ الأوَّلِ وَالثَّانِي رِحْلَةً فِكْرِيَّةً تَأَمُّلِيَّةً، نَقُومُ فِيهَا بِفَكِّ العَويْصِ العَجِيْبِ الغَامِضِ الخَارِقِ مِن طُرُقِ وَسُبُلِ وَأَنْمَاطِ وَتِقَنِيَّاتِ وَمَنَاهِجِ النَّقْلِ الَّتِي دَسَّتْ فِي العُقُولِ، وَحَاوَلْنَا بِكُلِّ مَا أُوتِينَا مِنْ قُوَّةٍ عَقْلِيَّةٍ أَنْ نُزِيلَ السُّدُودِ الَّتِي تَوَارَثَهَا النَّاسُ عَنْ تَفْسِيرَاتٍ مُلْتَبِسَةٍ مُبْهَمَة مشوَّشَة مُلَبَّسَة غَيْرِ وَاِضَحٍة غَيْرِ عَقْلِيَّةوَكَمَا وَقَفْنَا مَعَ النُّصُوصِ العَمِيقَةِ، فَفَتَحْنَا مَعَانِيهَا الإنشِقَاقِيَّةَ المُلْتَبِسَةِ الَّتِيْ تُفْقِدُ الإرْتِبَاطَ بَيْنَ النَّقْلِ وَالعَقْلِ. فَألمُسْلِمُونَ سَمَّاعُون، وَلِأَنَّ الحَقَّ الَّذِي تَحْمِلُهُ آيَاتُ اللَّـهِ لَا يُحِيطُ بِهَا إِلَّا عُقُولٌ مُسْتَفِيقَةٌ وَمُؤْمِنَةٌوَلِحِكْمَتِهِ وَعَدْلِهِ وَعِلْمِهِ، وَلِكَيْ لَا تَكُونَ لِلْمَخْلُوقِ عَلَى الْخَالِقِ حُجَّةٌ، عَلَّمَ اللَّهُ الْقُرْآنَ لِمَنْ اصْطَفَىٰ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الإِنسَانَ، وَمُبَاشَرَةً عَلَّمَهُ الْبَيَانَ، بِأَنْ هَدَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا إِنْسَانُ الْقُرْآنِ مَهْدِيٌّ مِنْ غَيْرِ إِكْرَاهٍ، وَلَا قَسْرٍ، وَلَا إِلْزَامٍ، وَلَا تَهْدِيدٍثُمَّ وَضَعَ لَهُ الْمِيزَانَ، بَعْدَ أَنْ عَلَّمَهُ الْبَيَانَفِطْرَةُ هٰذَا الإِنسَانِ تُخَوِّلُهُ أَنْ يَخْتَارَ الأَصَحَّ، وَإِنْ أَخْطَأَ عَنْ جَهْلٍ، فَلَا يُحَاسَبُفَآدَمُ خُلِقَ فِي الْجَنَّةِ، وَلَكِنَّ الإِنسَانَ الْقُرْآنِيَّ يُولَدُ فِي الْحَقِّ، وَيَنْهَضُ فِي الْحُرِّيَّةِ، وَيُحَاسَبُ بِالْبَيَانِسُبْحَانَكَ رَبِّي، مَا أَعْدَلَكَ مَا أَعْظَمَكَ مَا &#

Details

  • ISBN-13: 9798349404566
  • ISBN-10: 9798349404566
  • Publisher: S. Norman Gee
  • Publish Date: May 2025
  • Dimensions: 9 x 6 x 0.28 inches
  • Shipping Weight: 0.4 pounds
  • Page Count: 130

Related Categories

You May Also Like...

    1

BAM Customer Reviews